عن عطاء بن السائب وأبي الجَحَّاف داود، وعبد الملك بن عمير، وجماعة.
وعنه ابن حنبل، وابن نُمير وطائفة.
قال أحمد: شِيْعيٌّ لم نر به بأسًا (¬١)، وقال ابن معين: كذَّاب، يشتم عثمان، قعد فوق سطح مع مولى لعثمان، فتناول عُثمان، فقام إليه المولى، وأخذه فرمى به، فكسر رجليه، فكان يمشي على عصا، وقال أبو داود (¬٢): رافضيٌّ يشتم أبا بكر وعمر ﵄، وقال "س": ضعيفٌ (¬٣)، وذكره أحمد العجليّ في ثقاته، وقال: لا بأس به وكان يتشيّع ويُدَلّس انتهى.
وذكره في الميزان، فقال: ومن مناكيره فذكر حديثًا عن زينب بنت عليّ عن فاطمة قالت: نظر رسول الله ﷺ إلى عليّ، فقال: هذا في الجنة وإنّ من شيعته قومًا يلفظون الإسلام، لهم نبز يُسمّون