الرافضة، من لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون (¬١)، ثم ذكر كلام أحمد فيه، وذكر كلام ابن معين أيضًا، وزاد. قال أبو داود: فذكر ما ذكرته عنه، ثم قال: وفي لفظٍ: رافضيّ خبيث، وذكر قول "س" (¬٢).
ورواية زينب بنت علي عن فاطمة فيها نظرٌ، وذلك أنّ زينب وُلدت في حياة جَدِّها، وهي تابعيّة، وما أدركتْ، أن تروي عن فاطمة، والله أعلم،
ذكر الذهبي في ميزانه حديثًا في ترجمة داود ابن أبي عوف، ثم قال: فهذا آفته تليد، فإنّه مُتَّهمٌ بالكذب (¬٣).