Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 340

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الخامس
  3. ٤٠ - حكيم بن حزام

قُرَيْشٍ لَهُمْ أَسْنَانٌ (¬١) وَأَقْدَارٌ مُتَمَسِّكِينَ بِمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقْتَدِي بِهِمْ وَأُجَارِيهِمْ …

وَيَا لَيْتَ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ …

فَمَا أَهْلَكَنَا إِلَّا الْاِقْتِدَاءُ بِآبَائِنَا وَكُبَرَائِنَا …

فَلِمَ لَا أَبْكِي يَا بُنَيَّ؟!!.

* * *

وَكَمَا عَجِبْنَا نَحْنُ مِنْ تَأَخُرِ إِسْلَامِ حَكِيمِ بْنِ حَزَامٍ، وَكَمَا كَانَ يَعْجَبُ هُوَ نَفْسُهُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا، فَإِنَّ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ كَانَ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ لَهُ مِثْلُ حِلْمِ (¬٢) حَكِيمِ بْنِ حَزَامٍ وَفَهْمِهِ، كَيْفَ يَخْفَى عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ وَكَانَ يَتَمَنَّى لَهُ وَلِلنَّفَر (¬٣) الَّذِينَ هُمْ عَلَى شَاكِلَتِهِ (¬٤) أَنْ يُبَادِرُوا إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِ الله.

فَفِي اللَّيْلَةِ الَّتِي سَبَقَتْ فَتْحَ مَكَّةَ قَالَ ﵊ لِأَصْحَابِهِ:

(إِنَّ بِمَكَّةَ لَأَرْبَعَةَ نَفَرٍ أَرْبَأ (¬٥) بِهِمْ عَنِ الشِّرْكِ، وَأَرْغَبُ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ)

قِيلَ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟.

قَالَ: (عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ، وَجُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حَزَامٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو (¬٦)).

وَمِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا جَمِيعًا …

* * *

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 340 (SanadKitab #30089, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.