Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 341

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الخامس
  3. ٤٠ - حكيم بن حزام

وَحِينَ دَخَلَ الرَّسُولُ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ مَكَّةَ فَاتِحًا؛ أَتَى إِلَّا أَنْ يُكَرِّمَ حَكِيمَ بْنَ حَزَامٍ فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ أَنْ يُنَادِيَ:

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ آمِنٌ …

وَمَنْ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ..

وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ …

وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ …

وَمَنْ دَخَلَ دَارَ حَكِيمِ بْنِ حَزَامٍ فَهُوَ آمِنٌ …

وَكَانَتْ دَارُ حَكِيمِ بْنِ حَزَامٍ فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ، وَدَارُ أَبِي سُفْيَانَ فِي أَعْلَاهَا.

* * *

أَسْلَمَ حَكِيمُ بْنُ حَزَامٍ إِسْلَامًا مَلَكَ عَلَيْهِ لُبَّهُ، وَآمَنَ إِيمَانًا خَالَطَ دَمَهُ وَمَازَجَ قَلْبَهُ …

والى (¬١) عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ كُلِّ مَوْقِفٍ وَقَفَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ نَفَقَةٍ أَنْفَقَهَا فِي عَدَاوَةِ الرَّسُولِ ﷺ بِأَمْثَالِ أَمْثَالِهَا.

وَقَدْ بَرَّ بِقَسَمِهِ …

مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ آلَتْ إِلَيْهِ (¬٢) دَارُ النَّدْوَةِ وَهِيَ دَارٌ عَرِيقَةٌ ذَاتُ تَارِيخ …

فَفِيهَا كَانَتْ تَعْقِدُ قُرَيْشُ مُؤْتَمَرَاتِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَفِيهَا اجْتَمَعَ سَادَتْهُمْ وَكُبَرَاؤُهُمْ لِيَأْتَمِرُوا بِرَسُولِ اللهِ (¬٣) ﷺ.

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 341 (SanadKitab #30089, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.