Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 395

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب السادس
  3. ٤٧ - عتبة بن غزوان

ثُمَّ تَسَابَقَ الْجُنْدُ عَلَى اقْتِطَاعِ (¬١) الْأَرْضِ وَبَنَاءِ الْبُيُوتِ …

لَكِنَّ عُتْبَةَ لَمْ يَبْنِ لِنَفْسِهِ بَيْتًا، وَإِنَّمَا ظَلَّ يَسْكُنُ خَيْمَةً مِنَ الْأَكْسِيَةِ (¬٢) … ذلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ أَمْرًا …

* * *

فَلَقَدْ رَأَى عُتْبَةُ أَنَّ الدُّنْيَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي "الْبَصْرَةِ" إِقْبَالًا يُذْهِلُ الْمَرْءَ عَنْ نَفْسِهِ …

وَأَنَّ رِجَالَهُ الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ قَلِيلٍ لَا يَعْرِفُونَ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنَ الْأَرُزِّ الْمَسْلُوقِ بِقِشْرِهِ قَدْ تَذَوَّقُوا مَآكِلَ الْفُرْسِ مِنَ الْفَالُوذَجِ (¬٣) وَاللَّوْزِينَجِ (¬٤) وَغَيْرِهِمَا وَاسْتَطَابُوهَا.

فَخَشِيَ عَلَى دِينِهِ مِنْ دُنْيَاهُ …

وَأَشْفَقَ عَلَى الْآجِلَةِ مِنَ الْعَاجِلَةِ (¬٥) …

فَجَمَعَ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ "الْكُوفَةِ" وَخَطَبَهُمْ فَقَالَ:

أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ (¬٦) بِالانْقِضَاءِ، وَأَنْتُمْ مُنْتَقِلُونَ عَنْهَا إِلَى دَارٍ لا زَوَالَ فِيهَا، فَانْتَقِلُوا إِلَيْهَا بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ …

وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ (¬٧) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ غَيْرُ وَرَقِ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ مِنْهُ أَشْدَاقْنَا (¬٨) …

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 395 (SanadKitab #30089, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.