اللهُ أَكْبَرُ …
اللهُ أَكْبَرُ.
فَانْطَلَقَتْ وَرَاءَهُ آلَافُ الْحَنَاجِرِ تُرَدِّدُ اللهُ أَكْبَرُ؛ اللهُ أَكْبَرُ.
فَزَلْزَلَ دَوِيُّهَا قُلُوبَ الْمُشْرِكِينَ.
وَأَلْقَى الزُّبَيْرُ بِنَفْسِهِ إِلَى دَاخِلِ الْحِصْنِ.
وَتَتَابَعَ جُنْدُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى إِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ وَرَاءَهُ.
وَأَعْمَلُوا سُيُوفَهُمْ فِي رِقَابِ الرُّومِ الَّذِينَ أَذْهَلَتْهُمُ (¬١) الْمُفَاجَأَةُ.
وَعَمَدَ (¬٢) الزُّبَيْرُ وَأَصْحَابُهُ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ؛ فَفَتَحُوهُ.
فَاقْتَحَمَتْهُ (¬٣) جُمُوعُ الْمُسْلِمِينَ …
وَانْقَضُّوا عَلَى عَدُوِّهِمُ انْقِضَاضَ الصَّاعِقَةِ.
فَهَزَمُوهُ شَرَّ هَزِيمَةٍ.
وَكَتَبَ اللهُ النَّصْرَ لِجُنْدِهِ …
وَقِيلَ سُحْقًا (¬٤) لِلظَّالِمِينَ (*).