فَخَرَّ الْمُتَنَبِّئُ الْكَذَّابُ بَيْنَهُمَا صَرِيعًا يَخُوضُ فِي دِمَائِهِ.
* * *
عِنْدَ ذَلِكَ؛ كَرَّ أَصْحَابُ مُسَيْلِمَةَ عَلَى الْفَارِسِ الَّذِي يُحَارِبُ بِرِجْلٍ وَاحِدَةٍ؛ يُرِيدُونَ الْقَضَاءَ عَلَيْهِ …
فَمَا زَالَ يُجَالِدُهُمْ وَيُجَالِدُونَهُ؛ حَتَّى كَلَّتْ قَدَمُهُ …
وَتَكَاثَرَتْ عَلَيْهِ ضَرَبَاتُ السُّيُوفِ وَطَعَنَاتُ الرِّمَاحِ …
فَخَرَّ صَرِيعًا شَهِيدًا.
* * *
لَكِنَّ أَبَا دُجَانَةَ لَمْ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ غَمْضَتَهَا الْأَخِيرَةَ … إِلَّا بَعْدَ أَنْ رَأَى جُنُودَ الْمُسْلِمِينَ؛ يَرْفَعُونَ عَلَى أَرْضِ الْيَمَامَةِ رَايَاتِ الْإِسْلَامِ (*).