خَالِدُ بْنُ الوَلِيْدِ
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْهُ مِنْ صَدٌ عَنْ سَبِيلِكَ"
[مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ]
سِيرَةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مَلْحَمَةٌ مَجِيدَةُ الْفُصُولِ …
تَبْتَدِئُ بِالْعَصَبِيَّةِ وَالْبُطُولَةِ …
وَتَنْتَهِي بِالْإِيمَانِ وَالرُّجُولَةِ.
كَانَ خَالِدٌ مِنْ مَخْزُومٍ …
وَكَانَتْ مَحْزُومٌ فِي الذُّرْوَةِ مِنْ قُرَيْشٍ.
وَكَانَتْ نَشْأَتُهُ فِي أَعْرَقِ بُيُوتِهَا نَسَبًا وَأَشْرَفِهَا حَسَبًا …
وَأَكْثَرِهَا مَالًا وَنَشَبًا (¬١).
كَانَ عَمُّهُ هِشَامٌ قَائِدَ بَنِي مَخْزُومٍ يَوْمَ حَرْبِ الْفِجَارِ (¬٢).
وَبِوَفَاتِهِ أَرْخَتِ الْعَرَبُ كَمَا تُؤَرِّخُ بِالْأَحْدَاثِ الْعِظَامِ …
وَلَمْ تُقِمْ قُرَيْشٌ سُوقًا بِمَكَّةَ ثَلَاثًا لِحُزْنِهَا عَلَيْهِ.
وَكَانَ عَمُّهُ الْفَاكِهُ بْنُ الْمُغِيرَةِ مِنْ أَكْرَمِ الْعَرَبِ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ لِلضِّيَافَةِ يَأْوِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ اسْتِئْذَانٍ.
أَمَّا أَبُوهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ؛ فَقَدْ كَانَ أَغْنَى أَبْنَاءِ زَمَانِهِ ....