فَقُلْتُ: عَلَى بَعْضِهِمْ.
* * *
ثُمَّ رَجَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَزَيْدُ بْنُ سُعْنَةَ إِلَى الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَا أَرْجَعَكُمَا؟!).
فَقَالَ زَيْدٌ: لَقَدْ رَجَعْتُ لِأَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ..
وَأَشْهَدَ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ …
وَأَنَّكَ صَفْوَةُ أَنْبِيَائِهِ، وَخَاتَمُ رُسُلِهِ … (*).