Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 2, halaman 374

  1. المجلد الثاني
  2. الكتاب الرابع عشر
  3. ١٠٢ - المغيرة بن شعبة

قَالَ: وَمَا مَوْعُودُ اللَّه؟.

قَالَ: الْجَنَّةُ لِمَنْ قُتِلَ، وَالظَّفَرُ لِمَنْ سَلِمَ.

فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ؛ فَهَلْ لَكُمْ أَنْ تُؤَخِّرُوا هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ، وَتَنْظُرُوا؟.

قَالَ: نَعَمْ؛ كَمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ؟ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ؟.

قَالَ: لَا بَلْ حَتَّى نُكَاتِبَ أَهْلَ رَأْيِنَا وَرُؤَسَاءَ قَوْمِنَا.

فَقَالَ: مَا سَنَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُؤَخِّرَ الْأَعْدَاءَ عِنْدَ اللِّقَاءِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ؛ فَانْظُرْ فِي أَمْرِكَ وَأَمْرِ قَوْمِكَ وَاخْتَرْ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ.

قَالَ: وَمَا هَذِهِ الثَّلَاثُ؟.

قَالَ: لَقَدْ أَمَرَنَا نَبِيُّنَا ﷺ أَنْ نَبْدَأَ بِدَعْوَةِ مَنْ يُجَاوِرُنَا مِنَ الْأُمَمِ، وَأَنْ نَسْلُكَ مَعَهُمْ سَبِيلَ الْإِنْصَافِ …

فَإِمَّا أَنْ يَدْخُلُوا فِي دِينِنَا الَّذِي حَسَّنَ الْحَسَنَ كُلَّهُ وَقَبَّحَ الْقَبِيحَ كُلَّهُ …

وَإِمَّا أَنْ يَخْتَارُوا أَهْوَنَ الْأَمْرَيْنِ وَهْوَ الْجِزْيَةُ (¬١)؛ فَإِنْ أَبَوْا لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْحَرْبُ وَالْمُنَاجَزَةُ (¬٢).

فَاسْتَشَاطَ (¬٣) عَظِيمُ الْفُرْسِ غَضَبًا، وَقَالَ:

إِنِّي لَا أَعْلَمُ أُمَّةً فِي الْأَرْضِ كَانَتْ أَشْقَى مِنْكُمْ، وَلَا أَقَلَّ عَدَدًا، وَلَا أَسْوَأَ ذَاتِ بَيْنٍ (¬٤).

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 2، ص 374 (SanadKitab #30089, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.