فَرْضَخ (¬١)، نا محمد بن عَوْف (¬٢)، نا الفيريابي (¬٣)، نا سفيان (¬٤)، عن عَوْف (¬٥)، عن الوليد أو أبي الوليد (¬٦)، عن عبد الله بن عَمرو، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَنْ تَنَأ (¬٧) فى أَرْضِ الأَعَاجِمِ فَصَنَعَ نَيْرُوزَهُمْ وَمِهْرَجَانهُمْ حُشِرَ مَعَهُمْ» (¬٨).
(¬١) الأخميمي المصري.
ذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٣٤/ أ)، وقال الدارقطني: «روى عن … أحاديث في ثواب المجاهدين والشهداء موضوعة، كلها كذب لا تحل روايتها، والحمل فيها على ابن فرضخ وهو المتهم، فإنَّه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث». اللسان (١/ ١٧٨).
(¬٢) ابن سفيان أبو جعفر الطائي.
(¬٣) محمد بن يوسف الفريابي.
(¬٤) هو الثوري.
(¬٥) هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
(¬٦) هو الوليد بن عَبَدة المصري، مولى عمرو بن العاص.
(¬٧) في (ف): (بنا)، وكذا في السنن الكبرى للبيهقي.
قال العسكري: «تَنَأ: أوله تاء فوقها نقطتان، وبعدها نون وهمزة، ويرويه من لا يعرف ولا يُميِّز: من بنى بأرض الأعاجم، بالباء، يذهب إلى اتِّخاذ البناء والإقامة، ومعناه: من تنأ أي أقام في أرض الأعاجم، يقال: تنأ بالبلد إذا أقام به، ومنه سُمِّي التُّنَّاء لأهل الضياع والإقامة بالبلدان». تصحيفات المحدثين (١/ ٢٤٣، ٢٤٤).
(¬٨) لم يصح مرفوعاً، والصواب فيه الوقف.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٣٤) من طريق أحمد بن يوسف، عن محمد بن يوسف الفريابي قال: ذكر سفيان، به.
وأخرجه البيهقي أيضاً من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو قال: «من بنى .. » موقوفاً.
ثم قال البيهقي: «وهكذا رواه يحيى بن سعيد وابن أبي عدي وغندر وعبد الوهاب عن عوف، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو من قوله».
وأبو المغيرة هو القواس، قال الذهبي: «ذكره سليمان التيمي وليَّنه، وقال ابن المديني: لا أعلم أحداً روى عنه غير عوف». الميزان (٦/ ٢٥٠).
وصحح شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٥١٣) الموقوفَ أيضاً.