[٦٧٦] أنشدني أبو الحسن الفارسي (¬١) بنيسابور، قال: أنشدونا للشِّبلي (¬٢):
للنَّاسِ عِيدٌ ومَهْرَجَانٌ … وأَنتَ عِيدِي ومَهْرَجَانِي
تَرَكْتَنِي مُفْرَداً وَحِيداً … يَرْحَمُنِي كُلُّ مَنْ رَآنِي (¬٣).
[٦٧٧] أنشدني الحسن بن محمد بن حبيب الواعظ (¬٤) بنَيسابور:
إذا كُنتَ جَمَّاعاً لِمَالِكَ مَانِعاً … فَأنتَ عَلَيْه خَازِنٌ وَأَمِينُ
تُؤَدِّيه (¬٥) مَذْمُوماً إلَى غَيْرِ حَامِد … فَيَأْكُلُهُ عَفْواً وَأنتَ دَفِينُ (¬٦).
من فوائد هنَّاد أيضاً مُدرج على شيوخه (¬٧)
[٦٧٨] أنشدنا الشيخ أبو الحسين بن الطُّيُوري، بقراءتي عليه في رجب (¬٨) سنة أربع