يقول: أملى عليَّ سَهلُ بنُ عبد الله (¬١) هذه العَوْذة: «بسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّم، لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ العَلِيُّ العَظيمُ، لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ، وسُبْحَانَ الله، والحَمْدُ للهِ، مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ، تبَارَكَ اللهُ الكَرِيمُ الأَكْرَمُ، وتَعَالَى اللهُ العَلِيُّ الأعلَى، وتَعَاظَمَ اللهُ العَظِيم، خَالِقُ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ ومَا بَيْنَهُنَّ، وإِلَهُ العَرْشِ العَظِيمِ، وَرَبُّ الكُرْسِيِّ، وَسِعَ الخَلْقَ وَالخَلَائِقَ أَجْمَعِين، وَمُمِيتُهُمْ وَمُعِيدُهُم بنورِهِ العَظِيمِ، واسْمِهِ الكَبيرِ وَجَلَالِ وَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَظِيمِ، اللَّهمَّ أَعِذ صَاحِبَ هَذِهِ العَوْذةِ، ومَن كانتْ مَعَهُ أو عَلَى مَالِه أو فِي مَتَاعِهِ، أو نسَخَهَا ثِقةً باللهِ، يَا الله، يَا الله، لَا إِلَهَ إلاَّ أَنتَ، يَا الله، يا الله، يا الله، لَا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوم الَّذِي لَا تأْخُذُهُ سِنةٌ وَلَا نوْمٌ، الَّذِي هُوَ كُلَّ يومٍ فِي شَأْنٍ، لَا يَشْغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ، خَالِقُ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرى، عَالِمُ كلِّ شَيْءٍ بغَيْرِ تَعْلِيمٍ، وَهُوَ بكُلِّ شَيْءٍ مُحِيط، ولِمَا يَشَاءُ لَطِيف، وعَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ، مَحْمُودٌ مَعْبُودٌ، رَفِيعٌ جَلِيلٌ جَمِيلٌ، غَفُورٌ وَدُودٌ، لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ ذو العَرْشِ المَجِيدِ، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، إلَه المُرْسَلِينَ، ورَبُّ النَّبيِّين، وَوَلِيُّ المُؤْمِنِينَ، اللهُ لَا إلَهَ إلاَّ هو، هُوَ اللهُ لا إله إلاَّ هو، هو هو اللهُ القَويُّ لَا إلَه إلاَّ هو، هو هو سُبْحَانَ الله وبحَمْدِهِ، إنَّما أَمْرُهُ إذا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فسُبْحَانَ الَّذِي بيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرجَعونَ مِن شَرِّ مَا يُخَافُ ويُحْذَرُ، مَا شاءَ اللهُ ولَا قوَّة إلاَّ بالله، حَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيل، ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ (¬٢)، ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (¬٣)، لَا إلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، طَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَأنَّى يُبْصِرُونَ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا
Kitab: Abu Syamah) · Pengarang: أبو طاهر السلفي
Baca Juz 2, halaman 940
Rujukan halaman ini: المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة، ج 2، ص 940 (SanadKitab #30095, hlm. urut 907)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.