شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (¬١)، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، وسُبْحَانَ الله وبحَمْدِهِ بُكرَةً وَأَصِيلاً، ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ (¬٢)، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٣)، [﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)] (¬٤) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ إلى آخر الحمد؛ فَإنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إلاَّ خَيْرٌ (¬٥) إِنْ شَاءَ اللهُ» (¬٦).
[٧٨٤] ١١٣ بأنشدنا أبو علي صالح بن إبراهيم بن رِشْدِين (¬٧) إملاء في داره من حفظه، قال: أنشدني أبو بكر أحمد بن محمود كَشَاجِم (¬٨)، لنفسه (¬٩) في صديق له يهجوه ولم يُسمِّه: