Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 335

  1. الباب الثامن فصل في العدد
  2. فصل [ما جاء في: والذي]

١٥٣٥ - (خ): أبو سعيد وقتادة بن النعمان ﵄: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن». [خ: ٦٩٣٩]. يعني: سورة الإخلاص.

١٥٣٦ - (م): أبو ذر ﵁: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل». [م: ٢٣٠٠] (¬١). قاله حين قال: يا رسول الله ما آنية الحوض؟

١٥٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي، كما تداد الغريبة من الإبل عن الحوض». [خ: ٢٢٣٨، م: ٢٣٠٢] (¬٢).

١٥٣٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم». [م: ٥٤] (¬٣).

١٥٣٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده». [خ: ١٤].

١٥٤٠ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره، أو لأخيه، ما يحب لنفسه». [م: ٤٥]

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 335 (SanadKitab #30101, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.