Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 336

  1. الباب الثامن فصل في العدد
  2. فصل [ما جاء في: والذي]

١٥٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم». [م: ٢٠٣٨]. قاله لأبي بكر وعمر ﵄.

١٥٤٢ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم، ولتتركونه إذا كذبكم». [م: ١٧٧٩] يعني: غلاما أسود لبني الحجاج كان على روايا قريش يوم بدر (¬١).

١٥٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد». [خ: ٢١٠٩/ م: ١٥٥] (¬٢).

١٥٤٤ - (ق): سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة ﵄: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط، إلا سلك فجا غير فجك». هذه رواية سعد، وفي رواية أبي هريرة: «قط سالكا فجا». [حديث سعد: خ: ٣١٢٠/ م: ٢٣٩٦، حديث أبي هريرة: م: ٢٣٩٧] (¬٣). قاله لعمر بن الخطاب.

١٥٤٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها». [خ: ٤٨٩٧/ م: ١٤٣٦] (¬٤).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 336 (SanadKitab #30101, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.