Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 384

  1. الباب التاسع [ما جاء في أوله فعل ماض معلوم]
  2. فصل فيما لم يسم فاعله

بدوابه فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج داوبه، ولا يأكل إلا من عمل يده». [خ: ٣٢٣٥] (¬١).

١٧٤١ - (م): عائشة ﵂: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». [م: ٢٩٩٦] (¬٢).

١٧٤٢ - (خ) (¬٣): أنس ﵁: «رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران و نهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة، فأتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن فشربت فقيل لي: أصبت الفطرة». [خ: ٥٢٨٧].

١٧٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «عذبت امرأة في هرة ربطتها لم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض». [م: ٢٢٤٣] (¬٤).

١٧٤٤ - (م): أبو ذر ﵁: «عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيتها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن». [م: ٥٥٣] (¬٥).

١٧٤٥ - (ق): ابن عباس ﵁: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 384 (SanadKitab #30101, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.