Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 385

  1. الباب التاسع [ما جاء في أوله فعل ماض معلوم]
  2. فصل فيما لم يسم فاعله

والنبي يمر وحده، فنظرت فإذا سواد كبير، فقلت: يا جبريل هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد كبير، قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا، قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون». [خ: ٦١٠٧، م: ٢٢٠] (¬١). الحديث متفق عليه والسياق للبخاري.

١٧٤٦ - (م): جابر ﵁: «عرض علي الأنبياء، فإذا موسى ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم - يعني: نفسه - ورأيت جبريل ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها (¬٢) دحية بن خليفة». [م: ١٦٧].

١٧٤٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «فضلت على الأنبياء بستة: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون». [م: ٥٢٣].

١٧٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفار إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت». [خ: ٣١٢٩، م: ٢٩٩٧] (¬٣).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 385 (SanadKitab #30101, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.