ما أسدت بها الشمائل (¬١)، وامتدت إليها أيدي الأسحار والأصائل (¬٢)، علاني البكاء، وعراني النحيب، إذ ليس لها داع ولا مجيب (¬٣).
وقوفا بها صحبي علي مطيهم … يقولون لا تهلك أسى وتجمل
وإن شفائي عبرة مهراقة … فهل عند رسم دارس من معول (¬٤)
ولعمري (¬٥) إن هذه (¬٦) لمخائل انقضاض (¬٧) جدرانه، وانقياض حيطانه (¬٨)،