بين ثوابت الخبر (¬١) والأثر عداء تقيدت له أو ابدها (¬٢)، ومن صرد شربه، وشرد نومه (¬٣)، قاد حزبه، وساد قومه.
وهذه رباع الحديث ممحلة معطلة (¬٤)، ومن أحيا أرضا ميتة فهي له، وكأني إذا جعلتها طريقي، وعززت (¬٥) على المصاحبة إليها رفيقي، ووجدت مرادها معاد (¬٦) الذئاب العادية، وصحاصحها أماكن متعادية (¬٧)، تتجاوب الأصداء (¬٨) في أرجائها، وتتناوب العوافي إلى مائها (¬٩)، وتخطب على منابرها الأبوام (¬١٠)، بعد ما هدرت بها شقاشق (¬١١) الأقوام، قد الحمت الجنائب (¬١٢)