Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 451

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]
  2. فصل في أنواع شتى

رباعيته، وهو يدعوهم؟». [خ تعليقا: ٤/ ١٤٩٣، م: ١٧٩١] (¬١). قاله له (¬٢) يوم أحد، علقه البخاري وأسنده مسلم.

٢١٠٢ - (م): ابن عباس-﵁: «لم اللصلاة؟» ويروى: «لم أصلي فأتوضأ» ويروى: «أريد أن أصلي فأتوضأ». [م: ٣٧٤]. قاله حين خرج من الخلاء فأتى بطعام فقيل: ألا تتوضأ.

٢١٠٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه». [خ: ٣١٨٤] (¬٣). يعني: لأهل مكة حين دعا لهم إبراهيم ع-ليه السلام-.

٢١٠٤ - (ق): عائشة ﵂: «ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة». [خ: ٢٧٢٩، م: ٢٤١٠] (¬٤).

٢١٠٥ - (م): أبو قتادة ﵁: «متى كان هذا مسيرك مني؟». [م: ٦٨١]. قاله لأبي قتادة سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة (¬٥).

٢١٠٦ - (ق): ابن عباس-﵁: «مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى». [خ: ٥٣، م: ١٧]. قاله لوفد عبد القيس حين قال لهم: من القوم، أو من الوفد (¬٦)؟ فقالوا: ربيعة.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 451 (SanadKitab #30101, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.