Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 452

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]
  2. فصل في أنواع شتى

٢١٠٧ - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «مستريح ومستراح منه، قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب». [خ: ٦١٤٧، م: ٩٥٠].

٢١٠٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع». [خ: ٢١٦٦، م: ١٥٦٤] (¬١).

٢١٠٩ - (م) (¬٢): جابر-﵁: «معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». [م: ١٠٦٣].

٢١١٠ - (م): سلمان بن عامر الضبي ﵁: «مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه (¬٣) دما، وأميطوا عنه الأذى». [خ: ٥١٥٤] (¬٤).

٢١١١ - (م): كعب بن عجرة ﵁: «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة». [م: ٥٩٦] (¬٥).

٢١١٢ - (خ): المسور بن مخرمة ﵁: «معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما المال وإما السبي، وقد كنت

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 452 (SanadKitab #30101, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.