Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 455

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]
  2. فصل في أنواع شتى

٢١٢٢ - (م): أبو ذر ﵁: «نور أنى أراه». [م: ١٧٨]. قاله له حين سأله: هل رأيت ربك؟

٢١٢٣ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ويح عمار يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار». [خ: ٤٣٦] (¬١).

٢١٢٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «ويحك! إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل؟ قال: نعم قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا». [خ: ١٣٨٤، م: ١٨٦٥] (¬٢). قاله لأعرابي سأله عن الهجرة.

٢١٢٥ - (ق): أبو بكرة ﵁: «ويحك قطعت عنق صاحبك، ويحك قطعت عنق صاحبك». قاله مرارا. [خ: ٥٧١٤، م: ٣٠٠٠] (¬٣).

فإن الشك في إحياء الموتى لو كان متطرقا إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم، وقد علمتم أني لم أشك فاعلموا أن إبراهيم ﵇ لم يشك. يأوي: يستند ويعتمد. ركن شديد: قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر، وكأنه ﷺ استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. الداعي: الذي دعاه إلى الخروج من السجن ولأسرعت في الخروج، وقوله ﷺ ذلك تواضع منه حيث إنه وصف يوسف ﵇ بشدة الصبر ولا يعني ذلك قلة صبره ﷺ.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 455 (SanadKitab #30101, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.