Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 456

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]
  2. فصل في أنواع شتى

٢١٢٦ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «ويل أمه مسعر حرب، لو كان له أحد». [خ: ٢٥٨١] (¬١). يعني: أبا بصير.

٢١٢٧ - (م): جابر ﵁: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن (¬٢) لم أكن أعدل». [م: ١٠٦٣] (¬٣).

٢١٢٨ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «ويل للأعقاب من النار». [خ: ١٦١، م: ٢٤١] (¬٤).

٢١٢٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ويل للعراقيب من النار». [خ: ١٦٣، م: ٢٤٢] (¬٥).

٢١٣٠ - (ق): زينب بنت جحش ﵂: «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام، والتي تليها، فقالت زينب بنت جحش: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث». [خ: ٣١٦٨، م: ٢٨٨٠] (¬٦).

٢١٣١ - (م): أبو سعيد ﵁: «هذا (¬٧) أعظم الناس شهادة عند رب العالمين». [م: ٢٩٣٨]. يعني: الرجل الذي يجادل الدجال.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 456 (SanadKitab #30101, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.