Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 102

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله ﷺ: اقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم … أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٣]». [خ: ٥٦٤١، م: ٢٥٥٤].

٢٦١ - (م): عائشة ﵂: «إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». [م: ٢٦٦٢].

٢٦٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢].

٢٦٣ - (م): عائشة ﵂: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه». [م: ٢٥٩٣] (¬١).

٢٦٤ - (م): ثوبان ﵁: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها». [م: ٢٨٨٩] (¬٢).

٢٦٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إن الله سمى المدينة طابة». [م: ١٣٨٥].

٢٦٦ - (ق): أنس ﵁: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني». [خ: ١٧٦٦، م: ١٦٤٢] (¬٣).

٢٦٧ - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «إن الله قبض أرواحكم

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 102 (SanadKitab #30101, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.