Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 103

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال! قم فأذن بالناس (¬١) بالصلاة». [خ: ٥٧٠].

٢٦٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن الله قد برأها من ذلك». [م: ٢١٧٣]. يعني: أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر ﵁.

٢٦٩ - (ق): زيد بن أرقم ﵁: «إن الله قد صدقك». [خ: ٤٦١٧، م: ٢٧٧٢].

قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كان أخبر رسول الله ﷺ بقول عبد الله بن أبي: ﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾ [المنافقون: ٧]، وقوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: ٨].

٢٧٠ - (م): شداد بن أوس ﵁: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». [م: ١٩٥٥] (¬٢).

٢٧١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه». [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٦٥٧] (¬٣).

٢٧٢ - (م): عائشة ﵂: «إن الله لا يحب الفحش والتفحش». [م: ٢١٦٥] (¬٤).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 103 (SanadKitab #30101, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.