Lewati ke konten

Kitab: Musnadul Jinn · Pengarang: أحمد بن الصديق الغماري

Baca halaman 55

  1. مقدمة المؤلف
  2. الأولى: صحبة الجن للنبي ﷺ واجتماعهم به وتلقيهم عنه ثابتة بالسنة الصحيحة

إذا كان بالسحاء التفت عليه عجاجتان ثم انجلتا عن حيته لين الجوارن - يعني الجلد - فنزل ففحص له بسية قوسه ثم واراه، فلما كان الليل إذا هاتف يهتف به:

يا أيها الراكب المرقي مطيته … أربع عليك سلام الواحد الصمد

واريت عمرا وقد ألقى كلاكله … دون العشيرة كالضر غامة الأسد

وأشجع خادر في الخيس منزله … وفي الحياء من العذراء في الخرد

فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: «ذاك عمرو بن الحومانة وافد نصيبين الشامية، لقيه محصن بن جوشن النصراني فقتله … الحديث».

وأما حديث عمر، فهو في قصة قدوم هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس على رسول الله ﷺ في بعض جبال تهامة وإيمانه به، أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (¬١) وأبو نعيم (¬٢) والبيهقي (¬٣) في «الدلائل» وغيرهم. وقال الحفاظ: إنه منكر موضوع (¬٤)؛ لكن قال الحافظ السيوطي في «لقط المرجان» (¬٥): إن قصته وردت أيضا من حديث أنس عند عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والعقيلي (¬٦) والشيرازي في «الألقاب» وأبي نعيم وابن مردويه؛ ومن حديث ابن عباس عند الفاكهي في كتاب «مكة» (¬٧)، وله عدة طرق يبلغ بها درجة الحسن. قال: وأخرج أبو علي بن الأشعث في كتاب «السنن»، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «إن هامة بن هيم بن لاقيس في الجنة».

قلت: بعيد أن يكون حديث هامة حسنا، ولعلنا نعود إلى الكلام عليه فيما بعد إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مسند الجن، ص 55 (SanadKitab #30102, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.