هكذا أخرجه الدينوري في كتاب «المجالسة» (¬٢) وهو في الجزء الرابع منه ولم يقع في القصة بيان سند سفيان بهذا الحديث هل هو المسند أو المقطوع ومع ذلك قال الدينوري: ضعفه الدارقطني.
ذكر بقية الشواهد لهذا الحديث:
فمنها ما أخرجه البيهقي من طريق عبد الله بن المؤمل، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ مرفوعا كالأول (¬٣).
وهو سند مقلوب والمعروف عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير، عن جابر كما تقدم (¬٤).
ومنها ما أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث صفية غير منسوبة عن النبي ﷺ قال: «ماء زمزم شفاء من كل داء». وسنده ضعيف جدا.
Rujukan halaman ini:قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، ص 17 (SanadKitab #30109, hlm. urut 10)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.