Lewati ke konten

Kitab: Qith'ah min Nata'ijil Afkar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 17

  1. المجلس ٥٤٢

المجلس ٥٤٢ من تخريج أحاديث الأذكار، وهو ٩٢٢ من أمالي سيدنا ومولانا شيخ الإسلام ورحلة الحفاظ شهاب الدين ابن حجر

قال ﵁:

أخبرنا الإمام مسند الشام أبو العباس بن أبي بكر بن العز -إجازة مكاتبة-، أنا أبو الفضل بن أبي طاهر الحاكم -إجازة، إن لم يكن سماعا-، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا مسعود بن عبيد الله، أنا الحافظ أبو البركات بن محمد (¬١) الأنماطي، أنا أبو طاهر الكرخي (¬٢)، أنا أبو علي بن أبي بكر البزار (¬٣)، ثنا دعلج بن أحمد، ثنا محمد بن علي بن زيد، ثنا سعيد بن منصور (¬٤)، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «ماء زمزم لما شرب له» الحديث، كرواية ابن هشام عن الجارودي (¬٥)، لكن ليس فيه ابن عباس، ولا النبي ﷺ.

وهكذا أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (¬٦) عن ابن عيينة.

وكذا أخرجه الأزرقي -وهو أبو الوليد محمد بن عبد الله ابن أبي الوليد أحمد بن محمد المكي- في كتاب «مكة» (¬٧): حدثني جدي، ثنا ابن عيينة.

وكذا أخرجه الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (¬٨) من طريق (¬٩) عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة.

فاتفاق هؤلاء الحافظ الأربعة أرجح من انفراد (الجارودي) (¬١٠) بوصله ورفعه (¬١١).

وأخرجه عبد الرزاق -أيضا- (¬١٢) عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، أنه كان إذا شرب من زمزم قال: «هي لما شربت له».

وبه إلى سعيد بن منصور (¬١٣): ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄، قال: «ما من رجل يشرب من ماء زمزم حتى يتضلع، إلا حط الله به داء من جوفه، ومن شربه لعطش روي، ومن شربه لجوع شبع».

وهذا موقوف غريب.

وخصيف ضعيف (¬١٤).

* * *

وقد جاء عن ابن عيينة أنه صحح الحديث:

أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن عقيل، أنا أبو الفرج بن عبد الحميد، أنا أبو العباس النابلسي، أنا يحيى بن محمود الثقفي، أنا إسماعيل بن محمد التيمي (¬١٥)، ثنا الحميدي -هو الصغير (¬١٦)، صاحب «الجمع بين الصحيحين» -، أنا عبد العزيز بن الحسين بن إسماعيل بن الضراب. ح

وقرأته عاليا على أبي المعالي الأزهري، عن عائشة بنت علي الصنهاجي -سماعا-، قالت: أنا أحمد بن علي بن يوسف وإسماعيل بن عبد القوي (¬١٧)، قالا: أنا محمد بن حمد بن حامد، عن علي بن الحسين بن عمر، أنا عبد العزيز:

أنا أبي، أنا أبو بكر بن مروان الدينوري (¬١٨)، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا الحميدي -هو الكبير، شيخ البخاري-، قال: كنا عند ابن عيينة، فحدثنا بحديث: «ماء زمزم لما شرب له»، فقام رجل من المجلس، ثم عاد، فقال: يا أبا محمد، أليس الحديث الذي حدثتنا في زمزم صحيحا؟ فقال: نعم. فقال الرجل: فإني شربت الآن دلوا من زمزم على أن تحدثني بمائة حديث. فقال له سفيان: اقعد. فقعد، فحدثه بمائة حديث.

هكذا أخرجه الدينوري في كتاب «المجالسة»، وهو في الجزء الرابع منه، ولم يقع في القصة بيان سند سفيان لهذا الحديث، هل هو المسند أو المقطوع؟ (¬١٩) ومع ذلك فإن (¬٢٠) الدينوري ضعفه الدارقطني … (¬٢١).

* * *

* * *

Rujukan halaman ini: قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، ص 17 (SanadKitab #30109, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.