قلوب عباده الرحماء، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (¬١).
٣٨٧ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد الهاشمي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن راشد، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة (¬٢)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬٣)، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ خرج إلى النخل ومعه عبد الرحمن بن عوف، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فلما رآه رسول الله ﷺ بكى، فقلت: يا رسول الله، أتبكي وقد نهيت عن البكاء، قال: «إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت مزمار، وصوت طبل عند نغمة، وخمش وجوه، وشق جيوب عند مصيبة، وهذا مني رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم، لولا أنه وعد حق وسبيل ماتية، وأن أولنا سيلحق بآخرنا لحزنت عليك حزنا هو أشد من هذا، وإنا بك
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 374 (SanadKitab #30112, hlm. urut 355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.