وفي رواية لهما: «قنت بعد الركوع في صلاته شهرا يدعو لفلان وفلان، ثم ترك الدعاء لهم» (¬١).
ولهما من حديث أنس: «قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه» (¬٢).
زاد الدار قطني والحاكم والبيهقي وصححوه: «فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا» (¬٣).
* * *
باب صلاة الجماعة (¬٤) والمشي إليها
٤٨ - عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» (¬٥).