وللبخاري من حديث (¬١) أبي سعيد: «بخمس وعشرين درجة» (¬٢). زاد أبو داود: «فإذا صلاها في فلاة، فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة» (¬٣).
ورواها ابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين (¬٤). ولهما من حديث أبي هريرة: «بخمسة وعشرين جزءا» (¬٥). وفي رواية لهما: «خمسا وعشرين درجة» (¬٦).
ولهما: «صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه» (¬٧). قال البخاري: «خمسا وعشرين ضعفا».
وقال مسلم: «بضعا وعشرين درجة، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة الحديث (¬٨). وفي رواية للبخاري: «أو حط» (¬٩).