Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 131

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. تطاير الصحف

وعن عبد الله بن أنيس ﵁ قال سمعت النبي ﷺ يقول: «يحشر الناس يوم القيامة - أو قال: العباد - عراة غرلا بهما» قال: قلنا: وما بهما؟ قال: «ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان، ولا ينبغي لأحد من أهل النار، أن يدخل النار، وله عند أحد من أهل الجنة حق، حتى أقصه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل النار عنده حق، حتى أقصه منه، حتى اللطمة «قال: قلنا: كيف وإنا إنما نأتي الله ﷿ عراة غرلا بهما؟ قال: «بالحسنات والسيئات»» (¬١).

ومن الثاني: ما جاء في «صحيح مسلم» من حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» (¬٢).

• تطاير الصحف:

قال المصنف: (ويؤتون صحائفهم بأعمالهم فمن أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ومن أوتي كتابه وراء ظهره فأولئك يصلون سعيرا).

الشرح

يختلف الناس في أخذ صحفهم يوم القيامة فأخذ بيمينه ومن أمامه، وآخذ بشماله ومن وراء ظهره، وعلى حسب الإعطاء تكون السعادة والشقاوة، والفوز والخسران والحزن والاطمئنان، فيا فوز من سعدت يمينه بأخذ كتابها، وستر ذنبها، وقربها من ربها، اللهم يمن كتابنا، ويسر حسابنا، وألهمنا صوابنا.

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 131 (SanadKitab #30135, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.