Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 3, halaman 1487

  1. الباب الجامع لجمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب، والآداب
  2. آداب الاستئذان

وكذلك جماعة إذا أبقوا واحدا منهم لا يتناجون دونه لأن مع التحزين له واقع (وقد قيل: لا ينبغي ذلك)؛ أي: تناجي اثنين مثلا دون واحد أو جماعة دونه إلا بإذنه فإن الحق له، فإذا أسقطه سقط. (وذكر الهجرة قد تقدم في باب قبل هذا)؛ أي: الهجران وقوله: قد تقدم؛ أي: فلا حاجة لإعادته. (قال معاذ بن جبل) الذي قال في حقه ﵊: أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل (¬١): (ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) لحديث أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله تعالى (¬٢). قال معاذ بن جبل ﵁: «ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله» (¬٣) (و) ما (قال عمر) بن الخطاب ﵁: (أفضل من ذكر الله باللسان ذكر الله عند أمره ونهيه) لا ينافي أن أكمل الذكر الجمع بينهما، وذكر القلب نوعان: أجلهما الفكر في عظمة الله تعالى وجلاله وجبروته وآياته في سمائه وأرضه. ويليه ذكره بالقلب عند الأمر والنهي، فيمتثل ما أمر به وينتهي عما نهي عنه، ولذلك قال ابن القيم: ويدخل في ذكر الله تعالى ذكر أسمائه وصفاته والثناء عليه بهما، وتنزيهه عما لا يليق به، والخبر عن أحكام ذلك وذكر أمره ونهيه ويكون الذكر بالقلب واللسان وهو الأكمل، ثم القلب وحده ثم اللسان وحده، وأفضل أنواع الذكر القرآن، ثم الذكر والثناء على الله ثم أنواع الأدعية». وقد روت

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1487 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.