Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 3, halaman 1488

  1. الباب الجامع لجمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب، والآداب
  2. أدعية مأثورة في أوقات وأماكن منثورة

عائشة ﵂: «وكان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه» (¬١).

• أدعية مأثورة في أوقات وأماكن منثورة:

(ومن دعاء رسول الله ﷺ كلما أصبح وأمسى: "اللهم) يا الله (بك نصبح وبك نمسي وبك نحيا وبك نموت. ويقول) زيادة على ذلك إن كنت في الصباح: (وإليك النشور)؛ أي: نشور الخلائق إليك؛ أي: مشيهم إلى جزائك (و) إن كنت (في المساء) قلت: (وإليك المصير)؛ أي: وإليك الرجوع بالموت (¬٢).

(وروي) أنه يقول (مع ذلك الدعاء المتقدم في «الصباح»: (اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا في كل خير تقسمه في هذا اليوم، وفيما بعده من نور)؛ أي: هدى، وهو خلق القدرة على الطاعة (تهدي به أو رحمة تنشرها)؛ أي: تظهرها (أو رزق تبسطه)؛ أي: تكثره (أو ضر تكشفه)؛ أي: تزيله، أو ذنب) نهيت عنه (تغفره)؛ أي: تستره (أو شدة) وهي ما يصيب الإنسان من الكروب والأحزان (تدفعها)؛ أي: تزيلها (أو فتنة) وهي كل ما يشغل عن الله ﷿ من أهل ومال وولد (تصرفها)؛ أي: تصرف الاشتغال بها أي تزيله (أو معافاة تمن بها)؛ أي: تتفضل بها (برحمتك إنك على كل شيء قدير). هذا الدعاء مروي عن ابن عمر ﵄ من قوله كذلك عند الطبراني بسنده عن عبد الله بن سبرة قال: كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا أصبح، قال: «اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك نصيبا في كل خير تقسمه الغداة، ونورا تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزقا تبسطه، وضرا تكشفه، وبلاء ترفعه، وفتنة تصرفها» (¬٣). وظاهر قوله: وروي

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1488 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.