تغتسل وتصلي ولو ساعة ويأتيها زوجها، إذا صلت الصلاة أعظم (¬١)، وعنه هـ قال: «المستحاضة لا بأس أن يأتيها زوجها» (¬٢) ولأبي داود من وجه آخر عن عكرمة قال: «كانت أم حبيبة تستحاض وكان زوجها يغشاها» وهو حديث صحيح إن كان عكرمة سمعه منها (¬٣).
فائدة في عد من استحيضت من النساء زمن النبي ﷺ-:
نظم السيوطي في قلائد الفوائد تسعا فقال:
قد استحيضت في زمان المصطفى … تسع نساء قد رواها الراوية
بنت جحش سودة فاطمة … زينب أسما سهلة وباديه
قال الزرقاني: فعد بنت أبي سلمة وأسقط أم سلمة وأسماء بنت عميس أو بنت مرثد لأن النظم فيه أسماء واحدة وهما اثنتان فلو قال:
قد استحيضت في زمان المصطفى … بنات جحش سهلة وباديه
وهند أسما سودة فاطمة … وبنت مرثد رواها الراوية
لوفى بالعشرة وسلم من عد زينب ابنة أم سلمة واسمها هند والله أعلم (¬٤).
فرع: قال زروق: يجب على المرأة أن تتفقد طهرها عند النوم، ويتعين عليها في آخر وقت الصلاة بحيث عليها أداء الصلاة اهـ (¬٥).