Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 504

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في سجود القرآن
  3. التكبير والتشهد والتسليم في سجود التلاوة

ولا يرفع يديه؛ أي: يكره ذلك في الخفض والرفع، ولا يتشهد على المشهور.

(ولا يسلم) منها على المشهور؛ أي: يكره إلا أن يقصد الخروج من الخلاف «وقال مالك، والشافعي، وأبو حنيفة وأصحابهم، ليس في سجود القرآن تسليم» (¬١).

قال في «التوضيح»: وفي النفس من عدم الإحرام والسلام شيء.

قالوا وقول الشيخ: (وفي التكبير في الرفع منها سعة) أنه رابع في المسألة التي حكى ابن الحاجب فيها الأقوال الثلاثة (¬٢)، أي: من حيث إنه خير في الرفع ولم يخير في الخفض كما نبه عليه ابن ناجي، قلت: والذي يظهر لي أن قوله في الرفع لأن الخفض للسجود يكون عقب التلاوة فلا إشكال في المتابعة، ولكن الرفع إن لم يكبر لارتبك من سجد معه، وظن أنه لم يرفع، والأحسن عندي أن يكبر رفعا وخفضا كما هو اختيار المصنف لوجود النساء في الغالب وراء الحائط لا يرون ما يحدث، وقد وقعت معنا إشكالات كثيرة في صفوف النساء خاصة، وتخليط الإمام بتركه التكبير في سجود التلاوة لا أراه يحسن في صلاة الجماعة.

وانظر قوله: ﴿وإن كبر فهو أحب إلينا﴾ هل هو عائد إلى التكبير في الرفع أو إلى التكبير في الرفع والخفض فيكون اختيارا منه للمشهور، وقول العدوي في حاشيته يحتاج إلى نظر، (ويسجدها)؛ أي: سجدة التلاوة (من قرأها) وهو (في) صلاة (الفريضة) على المشهور، ويجهر بها

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 504 (SanadKitab #30135, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.