Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 58

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. لا أولية لوجود الله تعالى ولا آخرية له، ووجوب التفكر في خلقه، و امتناع التفكر في ذاته

(ولا يتفكرون في ماهية ذاته) الماهية؛ أي: المعبر عنه بما هو؟ قال ابن حمامة: مائية ذاته، المائية: حقيقة الشيء وذاته، والمائية أيضا السؤال بما؛ أي: ما هو؟ فكأنه قال: لا يتفكرون في كيفية ذاته، لأن المتفكر يتخيل ما يعرف صفته وكنهه أما الله ﷺ: ﴿لا تدركه الأبصر وهو يدرك الأبصر … وهو اللطيف الخبير﴾ [الأنعام: ١٠٣] ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: ١١]، قال تعالى: ﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ [الروم: ٨].

وقال تعالى: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء﴾ [الأعراف: ١٨٥] فالمتفكر في ذلك لا طائل من وراء تفكيره إلا الحيرة والضياع، والخيبة والهلاك، وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك فقال: «تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله» (¬١) وفي لفظ: «فتهلكوا» (¬٢).

قال أبو جعفر الطحاوي: «لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبه الأنام».

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 58 (SanadKitab #30135, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.