Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 59

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. دواء الوسوسة

وعلاج من وجد شيئا من ذلك أن يعرض عنه ويقطع التفكير فيه .. ويستعيذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم، وليقل: «لا إله إلا الله، آمنت بالله».

دواء الوسوسة:

إن وجد المسلم شيئا من وساوس الشيطان الذي لا ينفك ينفث في صدور الناس الموحدين، ويشككهم في خالقهم، فمن وجد من ذلك شيئا فدواؤه أن يقول:

آمنت بالله، وبرسله،

وليتفل عن يساره، ثم ليتعوذ بالله العظيم، وليقل (الله أحد الله الصمد). وليتوقف عن التفكر فيما لا يمكن إدراكه، وقد بسطنا الأدلة في المناهل (¬١).

قال المصنف:

قال تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض … ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم﴾ [البقرة: ٢٥٥].

الشرح

أورد المصنف الآية عقب كلامه عن التفكر في الخلق ومنعه في حق الخالق، وهي جزء من أعظم آية في القرآن الكريم لما تضمنته من أسماء الله الحسنى، ولئلا يتفكر الناس في ذاته وصفاته، قال ابن كثير رحمه الله تعالى: وقوله: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾؛ أي: لا يطلع أحد من علم الله على شيء إلا بما أعلمه الله ل وأطلعه عليه، ويحتمل أن يكون المراد لا يطلعون على شيء من علم ذاته وصفاته، إلا بما أطلعهم الله عليه، كقوله: (ولا يحيطون به علما) (¬٢). ولعل القول الأخير هو موضع الاستدلال.

وقوله تعالى: ﴿ولا يئوده حفظهما﴾؛ أي: لا يثقله ولا يكرثه (¬٣) حفظ

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 59 (SanadKitab #30135, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.