Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 69

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. قال الأشعري في مقالات الإسلاميين

به، وسمعه له، كما قال تعالى: ﴿ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب﴾ (¬١).

المسألة الرابعة: الاستواء في اللغة، وفي القرآن:

حقيقة الاستواء في اللغة: التساوي واستقامة الشيء واعتداله.

وقد ورد في كلام العرب على معان اشترك لفظه فيها؛ فيكون بمعنى الاستقرار، ويكون بمعنى القصد، ويأتي بمعنى العلو والركوب؛ ويأتي بمعنى المماثلة والمساواة كقوله تعالى: ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾ [الرعد: ١٦]، وجاء بهذا المعنى في سبعة عشرة موضعا (¬٢).

قال ابن عبد البر: «الاستواء: الاستقرار في العلو، وبهذا خاطبنا الله ﷺ فقال: ﴿واستوت على الجودي﴾ [هود: ٤٤]، وقال: ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾ [المؤمنون: ٢٨]».

وقال الشاعر:

فأوردتهم ماء بفيفاء قفرة … وقد حلق النجم اليماني فاستوى

وهذا لا يجوز أن يتأول فيه أحد: استولى؛ لأن النجم لا يستولي.

وقد ذكر النضر بن شميل (¬٣) - وكان ثقة مأمونا، جليلا في علم الديانة،

واللغة قال: حدثني الخليل - وحسبك بالخليل - قال: أتيت أبا ربيعة الأعرابي، وكان من أعلم من رأيت، فإذا هو على سطح، فسلمنا، فرد علينا السلام، وقال لنا: استووا، فبقينا متحيرين، ولم ندر ما قال؟ قال: فقال لنا أعرابي إلى جنبه، إنه أمركم أن ترتفعوا، قال الخليل: هو من قول الله ﷺ: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾ [فصلت: ١١]، فصعدنا إليه، فقال: هل لكم في خبز فطير (¬٤)، ولبن

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 69 (SanadKitab #30135, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.