Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 71

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. قال الأشعري في مقالات الإسلاميين

أما منهج أهل البدع فعن أشهب بن عبد العزيز قال سمعت مالك بن أنس يقول: إياكم والبدع؟ قال: «أهل البدع الذين يتكلمون في أسمائه وصفاته، وكلامه، وعلمه، وقدرته، ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون» (¬١).

ولهذا قال الإمام مالك ﵀: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة» (¬٢).

قال الحافظ الذهبي في كتاب العلو بعد ذكره لقول مالك: وهو قول أهل السنة قاطبة: أن كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها، وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه، وأنه كما يليق به: لا نتعمق، ولا نتحذلق، ولا نخوض في لوازم ذلك نفيا ولا إثباتا؛ بل نسكت ونقف كما وقف السلف، ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون؛ ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه؛ ونعلم يقينا مع ذلك أن الله ﷻ مثل له في صفاته ولا في استوائه ولا في نزوله ﷾ (¬٣).

وأصل الشبهة التي حملت القوم على التأويل زعمهم أن لفظ استوى يؤدي إلى التشبيه، فحرفوا الكلمة وزادوا لها لاما ﴿فبدل الذين ظلموا قولا

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 71 (SanadKitab #30135, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.