وأما قول أبي محمد: «ولا يتابع على هذا» فإنه أيضًا نقله من عند العقيلي (¬١)، وإنما يعني به العقيلي: أن الحديث مرسل، وقد أشار النسوي (¬٢) إلى ذلك، ولكن جعل المتفرد بوصله هشيما، فقال: «غير هشيم أرسل هذا الحديث».
وذلك أن هشيما هو الذي يرويه عن حجاج بن أبي زينب، فيصله، وغيره يُرسله.
وقد ذكره الدارقطني (¬٣)، من رواية [محمد] (¬٤) بن يزيد الواسطي، عن الحجاج بن أبي زينب (¬٥)، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود موصولًا، كما رواه هشيم.
فإذن لم ينفرد هشيم بوصله.
وذكره أيضًا (¬٦)، من رواية محمد بن الحسن الواسطي، عن الحجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر، كما ذكره أبو أحمد (¬٧).
وهذا الإسناد أيضًا حَسَنٌ، ولم يقل أبو محمد إثْرَهُ شيئًا يُعتمد فيه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 282 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1047)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.