كذا قال، ولم يُبيِّن موضعَ عِلَّتِهِ، وسمّى ابن سيلان عبدَ رَبِّه.
فأقول: جابر بن سيلان، يروي عن ابن مسعود، روى عنه محمد بن زيد بن المهاجر. كذا ذكره ابن أبي حاتم (¬١).
وذكره الدارقطني، فقال: يروي عن أبي هريرة، عنه محمد بن زيد بن مهاجر (¬٢).
وقال ابن الفرضي: روى عن ابن مسعود وأبي هريرة (¬٣).
فعلى هذا يُشبه أن يكون هذا الذي لم يُسَمَّ في الإسناد جابرا هذا، وهو غالب الظَّنِّ.
وهناك أيضًا عبدُ رَبِّه بنُ سِيْلانَ مدني سمع أبا هريرة، وروى عنه أيضًا محمد بن زيد بن مهاجر. ذكره بهذا ابن أبي حاتم (¬٤) وابنُ الفَرَضي وغيرهما (¬٥)
ولما ذكر ابن الفَرَضِي عبدَ ربه هذا، قال: أظنُّه أخا عيسى بن سيلان.
وأيهما كان، من عبد ربه أو جابر؛ فحاله مجهولة لا تُعرف.
وإلى ذلك، فإنّ عبد الرحمن بن إسحاق هو الذي يُقال له: عباد المقرئ (¬٦)،