قال يحيى القطان: سألتُ عنه بالمدينة؟ فلم أَرَهُم يَحْمَدُونَهُ (¬١).
وقال أحمد: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرةً (¬٢).
وغيرهما يُوثّقه (¬٣)، وهو عندهم نحو محمد بن إسحاق في حاله، وليس منه بنسب، وزَعَم ابنُ عُيينةَ أنه كان قَدَرِيًّا، نفاهُ أهلُ المدينة، فنزل ماءً هاهنا، مَقْتل الوليد، فلم نُجَالِسه (¬٤)، وأخرج له مسلم.
٨٠٠ - وقد ذَكَر (¬٥) أبو محمّدٍ في الاعتكاف، حديث عائشة الذي فيه: «السُّنَّةُ في المُعْتَكِف أنْ لا يَعُودَ مريضًا … » الحديث (¬٦).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 310 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1075)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.