كذا قال (¬١)؛ أنه سهل بن أبي حَثْمَةَ، وذلك مما يجب التوقف عنه، وهي زيادة منه. وبيان هذا: هو أن صالح بن خَوَاتٍ، روى عنه هذا الحديث القاسم بن محمد ويزيد بن رومان.
فأما القاسم، فقال فيه: عن صالح بن خَوَاتٍ، عن سهل بن أبي حَثْمة: «أنّ رسول الله ﷺ صلّى بأصحابه في الخَوْف، … » فذكر القصة (¬٢).
فما في هذا السياق أنه شاهد القصة، أعني سهلا.
ويوجد في رواية القاسم هذه، من رواية شعبة وغيره عنه (¬٣)، ما لفظه هكذا: عن صالح بن خَوَاتٍ، عن سهل بن أبي حَثْمَةَ: «أن رسول الله ﷺ صلى بهم صلاة الخوف، … » (¬٤).
فمثل هذا يُوهم أنه شاهد، وإذا حُقِّق النَّظَرُ وَجَب تأويله حتى يكون معناه «صلّى بهم»؛ يعني: بِمَنْ عَدَاهُ.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 374 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.