ولا أدري لم اختاره، وهو من رواية حرملة بن يحيى، عند مسلم، وحرملة قد تُكلّم فيه (¬٢)، وهو أيضًا مُثَبَّجُ اللَّفظ (¬٣)، وذلك في قوله: «[يُسلِّمُ] (¬٤) بَيْنَ كلّ ركعتين»، وإنما أراد من كل ركعتين. وفي قوله: «فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ من صلاة الفَجرِ»، وإنما أراد إذا سكت المؤذِّنُ من الأذان الأوّل لصلاة الفجر، وفيه ما لا يُعرف إلا منه، وهو قوله: إن المؤذِّنَ كان يأتيه بعد فراغه من الأذان، قبل أن يركع ركعتي الفجر، ثم يأتيه مرّةً أخرى للإقامة، وهذا ما لا يُعرف في غيره.
٨٩٠ - وفي (¬٥) حديث ابن عبّاس، حين باتَ عنده أنه «نام بعد الوتر حتّى جاءه المؤذن، فقام فركع ركعتين خفيفتين، ثم خرج إلى الصلاة» (¬٦)، إلا أن هذا إخبار عن قضيةٍ مخصوصة، نام فيها بعد الوتر، والمعروف من حديث عائشة
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 400 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.