فإن قيل: فلعله تصحف عليه بأخيه عبيد الله بن عمر؛ فظنَّهُ إياه، أو عليك؛ فَظَنَنْتَهُ عبد الله، وهو عبيد الله؟
فالجواب: أن نقول: راوي هذا الحديث عند أبي داود هو عبد الله مُكَبَّر كما ذكرناه، وعلى ذلك أورَدَهُ أبو محمد في كتابه الكبير بإسناده (¬١)، وأتبعه ذِكْرَ اختلافهم في عبد الله بن عمر العُمري، على نحو ما تقدم إثر حديث:
٩٢١ - (¬٢) «إِنَّما النِّساء شقائقُ الرِّجالِ» (¬٣)، فإنه قد ضعف ذلك الحديث من أجله، وذكر اختلاف المحدثين فيه.
٩٢٢ - (¬٤) وكذلك فعل أيضًا في حديث: «أول الوقتِ رضوان الله» (¬٥).
فإنه (¬٦) ردَّهُ من أجله، وتَرَك في السَّندِ متروكًا لا خلاف فيه، ولم يَعْرِضْ له، فكان ذلك عَجَبًا من فِعْلِه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 444 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.