ثم قال (¬١): هذا يرويه أبو صالح صاحب الكلبي، وهو عندهم ضعيف جدا.
كذا قال، وإنما كان ينبغي أن يُقال هذا في محمد بن سعيد المصلوب، أو الواقدي، أو غياث بن إبراهيم (¬٢)، ونحوهم من المتروكين المُجْمَعِ عليهم.
فأما أبو صالح باذام مولى أم هانئ، فليس في هذا الحد، ولا في هذا النمط، ولا أقول: إنه ثقةٌ، لكنّي أقول: إنه ليس كما يُوهِمُه هذا الكلام، بل قال عليّ بن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد القَطَّانَ يقولُ: لم أرَ أحدًا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ، وما سمعتُ أحدًا من النّاسِ يقول فيه شيئًا، ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان (¬٣).
وقال ابن أبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو صالح مولى أم هانئ، ليس به بأس، فإذا روى عنه الكلبي؛ فليس بشيء، وإذا روى عنه غيرُ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 595 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.