منه، وإنما هي من رواية حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن النبي ﷺ هكذا فقط، وبين أن حماد بن أبي سليمان إنما يروي عن إبراهيم النخعي لا التيمي، والرجلان مشتركان في الاسم، واسم الأب، فكل واحد منهما يقال له: إبراهيم بن يزيد ويشتركان في البلد أيضا وفي كثير من الرواة من فوق ومن أسفل (¬١).
ولما كتب الحجاج إلى عامله أن يأخذ إبراهيم بن يزيد، كتب إليه: إن قبلنا إبراهيم بن يزيد التيمي، وإبراهيم بن يزيد النخعي، فكتب إليه: أن خذهما جميعا. قال هشيم: أما النخعي فلم يؤخذ (¬٢) حتى مات، وأما التيمي فأخذ، فمات في السجن (¬٣).
والمقصود أن [تعلم أن] (¬٤) لفظة: (التيمي) التي أزعم أنها خطأ، ليست في الموضع الذي نقل الحديث المذكور منه.
١٠٤٩ - وذكر (¬٥) من طريق الترمذي (¬٦)، عن جعفر بن خالد بن سارة، عن أبيه،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 597 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.