وهذا هو الصحيح في أمر هذا الرَّجلِ، لا ما قال أبو أحمد من أنه لا بأس به (¬٢).
فليس ينبغي أن يُحمل على نوح بن أبي مريم، وإن كان متروكا في حديث، إنما جاء منه على لسان ضعيف، فاعلم ذلك.
١٠٥٣ - وذكر (¬٣) من طريق الدارقطني (¬٤)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: «ليس عليكم في مَيِّتِكُم غُسل إذا غسلتُموه … . الحديث».
ثم قال (¬٥): عمرو بن عمرو لا يُحتج به.
١٠٥٤ - (¬٦) وسيأتي ذِكْرُه في رَجْمِ الذي يعمل عمل قوم لُوطٍ (¬٧) بأكثر من هذا.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 601 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1366)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.